الصفحة 6 من 16

هو التأخير والإمهال.

والمرجئة يخرجون العمل من مسمى الإيمان.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"ثُمَّ فِي أَوَاخِرِ عَصْرِ الصَّحَابَةِ حَدَثَتْ الْقَدَرِيَّةُ فِي آخِرِ عَصْرِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ وَجَابِرٍ؛ وَأَمْثَالِهِمْ مِنْ الصَّحَابَةِ، وَحَدَثَتْ الْمُرْجِئَةُ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، وَأَمَّا الْجَهْمِيَّة فَإِنَّمَا حَدَثُوا فِي أَوَاخِرِ عَصْرِ التَّابِعِينَ بَعْدَ مَوْتِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ".انتهى من"مجموع الفتاوى" (20/ 301) .

وقال ابن تيمية رحمه الله: (المرجئة وأمثالهم ممن يسلك مسلك طاعة الأمراء مطلقًا وإن لم يكونوا أبرارًا) (مجموع الفتاوي) .

ومن أخطر أنواع المرجئة من يقول الإيمان مجرد المعرفة وهذا قول جهم بن صفوان، وبعضهم أخف من بعض ولكنهم كلهم مشتركون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت