لاشك أن الإرجاء من الأمراض التي فتكت بجسد هذه الأمة منذ عقود طويلة من الزمن، وقد ساهم كما الصوفية في تخلفنا العقدي وتراجعنا الحضاري وأجهض فرص النهضة من جديد فضلا عن كونه الحضن الأنسب للغزو الصليبي يؤكد ذلك اهتمام أعداء الإسلام بالمرجئة واستعانتهم بهم لتحقيق مآربهم على أرضنا.
ويقدم لنا طالب العلم أبو الحمزة العراقي من أرض الرافدين رسالة مختصرة مبسطة جامعة للرد على شبهات المرجئة التي انتشرت في العراق وغيره من بلدان ابتليت بهذا التيار المفسد.
ويجدر الإشارة إلى أن أبو حمزة، حصل على إجازات علمية من مصر والعراق في العقيدة والحديث كما له شهادات واجتهادات تعكس همة مثابرة مع أنه لا زال في العشرينيات من العمر. فنسأل الله له التوفيق والسداد ونفع الله بجهوده أمة الإسلام في كل مكان.