وورد كذلك بأن المصرف الإسلامي هو المصرف الذي يتضمن عقد تأسيسه التزاما بممارسة الأعمال المصرفية المسموح بها على غير أساس الفائدة أخذًا وعطاءً , ووفقا لصيغ المعاملات المصرفية التي لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية سواء في مجال قبول الودائع وتقديم الخدمات المصرفية الأخرى أو في مجال التمويل والاستثمار. (6)
وفي تقرير لإحدى المعاهد الأمريكية يؤكد بأن المصارف الإسلامية نجحت في أسلمت آليات عملها , ولكنها لم تنجح بعد في تطبيق جوهر النظام الاقتصادي الإسلامي وهي فعلا مصارف إسلامية لكنها لم تحقق مقاصد الشريعة من تحريم الربا. (7)
كما يعرف المصرف الإسلامي بأنه المصرف الذي يسعى للكسب الحلال واستثمار أموال مودعيه من أجل الربح ولكن بثوابت أخلاقية أي أنه لا يقوم بتمويل المشروعات التي تنتج سلعا وخدمات ضارة بالفرد أو المجتمع كمصانع الخمور أو ملاهي القمار أو أفلام الجريمة الرذيلة أو المشروعات التي تلوث البيئة والمخدرات وغيرها من المحرمات. (8)
ويشار أيضا أن للمصارف الإسلامية أبعاد أربعة: (9)
-البعد الاجتماعي كالزكاة والقرض الحسن والضوابط الأخلاقية في المعاملات.
-البعد التجاري كالمرابحة والإجارة.
-البعد الاستثماري وصناديق الاستثمار.
-البعد التنموي كالمشاركة والمشروعات التنموية التي تستند على دراسات الجدوى.
وبناءً على ما سبق يتضح بأنه لا يوجد تعريف محدد للمصارف الإسلامية متفق عليه لكن بشكل عام يمكن القول بأنها مؤسسات مالية ومصرفية لا تتعامل بالربا أخذا أو عطاءً وهي مؤسسات ومصارف ينص قانون إنشاؤها ونظامها الأساسي صراحة على مبادئ الشريعة الإسلامية وغايتها تجميع الأموال وتوظيفها بما يخدم الفرد والمجتمع ويتفق مع الشريعة الإسلامية.