ان تصميم موقع العمل الذي يحتوي على جهاز الحاسوب قد أثارت اهتمام الكثير من العاملين في مجال تصميم الأعمال وذلك بسبب يعود إلى أن الباحثين في هذا المجال قد اكتشفوا بأن مستخدمي الحاسوب من أكثر العاملين الذين لديهم القابلية على التأثير بالمسائل الصحية من جراء عملهم وقد اقترح الباحثون وضع المؤشرات آلاتية عند تصميم موقع العمل لمستخدم الحاسوب.
1.يجب ن يكون مستوى العينين بمستوى سطح الجهاز
2.يجب أن توضع الشاشة بالشكل الذي لا يسطع أو تتوهج الإضاءة فيها كما وان الضوء الخارجي يجب أن يقلل تأثيره عليها قدر الامكان.
3.يجب ان يكون وضع الفرد العامل ورقبته بصورة سليمة أي قائمة (منتصبة) وتكون الأطراف العليا متعامدة مع مستوى سطح الأرض كما ويجب ان يكون ظهر المشغل وركبته بزاوية تزيد عن 90%.
4.يتوجب عند القيام بعملية الطبع ان تكون الساعدين والرسغ بصورة موازية لسطح الأرض قدر الامكان لذا لابد أن تكون لوحة المفاتيح متحركة.
5.يجب أن تكون القدمين على الأرض بالراحة او على منصة مخصصة لذلك
6.يجب ان تكون محطة العمل قريبة من المعدات والمكائن المكتبية
7.يجب أن يكون ذراع ماسك الوثائق بموقع قريب من الشاشة وبمستوى النظر (العلي،2000، 302)
ويساعد التصميم الجيد لموقع العمل ولمكائن المعدات في تقليل مسببات الإجهاد والسأم إذ أن أجزاء الجسم الرئيسية التي تتأثر بالإجهاد هي:
1.العضلات التي تقوم بوظائفها عند استقلال الطاقة المخزون فيها بواسطة التقلصات التي تحصل في أنسجتها وتسبب هذه التقلصات تغييرا كمياويا في المواد الغذائية المخزونة في العضلات فتتولد من مواد تالفة بضمنها حامض الاكتيك حيث تختلط مع الدم فتزيد بذلك نسبة الإجهاد.
2.الأعصاب: بعد التقلصات العديدة للعضلات، تتوقف قابلية العصب على تنبيه
العضلات في حين يستمر العصب في تأدية وظائف الاخرى.
3.الدم: إن زيادة نسبة المواد التالفة في الدم وخاصة حامض اللاكتيك يسبب ارتفاعا في مستوى الاجهاد.
4.الدماغ: لا يجهد الدماغ بالاجهاد العضلي والفيزيولوجي بقدر ما يجهد نتيجة السأم و (الملل) الذي يظهر عند قلة الرغبة في أداء عمل رتيب بسبب التكرار او عند مجابهة مشكلة معقدة وعدم التوقيف في ايجاد واختيار الحل أو عند تعرض الجسم لزحم عمل اكبر من طاقته نتيجة لعوامل نفسية واجتماعية.
ومن القواعد الأساسية للإجهاد هي:-
1 -إن الإجهاد يتناسب طرديا مع السرعة في إنجاز العمل.
2 -ان الإجهاد يتناسب طرديا مع شدة وزخم العمل.
3 -إن الإجهاد يتناسب عكسيا مع عدد فترات الاستراحة إثناء العمل
4 -ضعف قابلية العضلات الفسيولوجية على مقاومة الإجهاد بسبب قلة النوم والجوع وسوء التغذية وفقر الدم والظروف غير الصحيحة
5 -رفع قابلية العضلات الفسيولوجية عند تدليلكها او زرق السكر في الدم او التغذية الجيدة (يحيى، 1988، 33 - 34)