الصفحة 7 من 17

3.إدارة يوم العمل مثل عدم كفاية الوقت للتغطية بين الوجبات وضعف جدولة الوجبات والتلاعب بالوجبات او التداخل وتشغيل العمال ساعات اضافية.

هذه المشكلات تقود الى زيادة حوادث العمل والإمراض المهنية.

وبغية تحديد هذه المشكلات يتطلب الأمر التحدث الى العاملين والبحث عن توجهاتهم ومعرفتهم الجيدة عن العمل وتحديد فيما إذا كان الفرد مرتاح من عمله أم لا. وهل ان الواقع العملي للفرد غير مريح، وهل هناك إجهاد عصبي أو ضغط أو الم أو صداع أو تعب؟ وهل ان الفرد راضي عن العمل، كذلك ضرورة اختيار الظروف المحيطة واختبار الظروف المحيطة لتكرار الأخطاء وتقارير الحوادث والأسباب المحتملة وتسجيل والبحث عن الحالات المرضية ومستوى دوران العمل (www.ergonomic .com/understanding at work/p 3 - 7) (

وترتيبا على ما تقدم فان الهدف الأساسي للهندسة البشرية هو تكييف كل ما يحيط بالإنسان لمقاييس جسمه وقدراته لذا يستوجب معرفة الأبعاد القياسية للجسم ومجال الحركة التفصيلية لكافة أجزاءه بغية التوصل الى التصميم الجيد لمواقع العمل، المكائن، المعدات وأجهزة التشغيل والسيطرة وكل ما يستخدمه الإنسان.

خامسا: مواصفات جسم الإنسان

عند تصميم أية ماكنة او جهاز او اية قطعة او معدات يستخدمها الانسان في أي عمل من الاعمال، لابد من أن تخضع إبعادها بصورة توافقية لمقاييس جسم الإنسان، الأمر الذي يتطلب معرفة المواصفات القياسية للجسم وقدراته العضلية والحسية وقابلياته، أي دراسة ما يسمى الانثروبومتري حيث الربط بين الأبعاد القياسية للآلات وتصاميم وتنظيمات مواقع الأعمال ومجالات حركة العامل وتحليل وتجزئة حركة اوضاع الجسم إثناء الجلوس والوقوف والتداول والنقل والضغط والسحب وأوضاع اليدين والقدمين والساعدين ووضع الجسم وانحناء العمود الفقري، اذ ان كل وضعية للجسم تتألف من عدة حركات تفصيلية تشارك فيها العظام والمفاصل والعضلات إضافة إلى قيام الجهاز العصبي بمهمة التوجيه في كيفبة أداء الأعمال.

وقد ادت التجارب العديدة في مجال مقاييس الجسم البشري إلى ايجاد متوسط طول الرجل والمراة للاستفادة من نمطية وتنسيق وتكامل هذه المقاييس مع كافة الأبعاد القياسية لكل ما يستخدمه الإنسان ويحيط به.

سادسا: تصميم موقع العمل

عند تصميم موقع العمل ينبغي دراسة القدرات العضلية (العظام، المفاصل، العضلات) والقدرات الحسية (البصر، السمع، اللمس، الشم، الذوق) وتشكل مجموعة العظام والمفاصل والعضلات عند الإنسان نماذج نظم العزوم والعضلات كما في نظم العزوم والعتلات للآلات الميكانيكية وتعتمد كفاءة هذه النظم على المسافة المحصورة بين نقطة الارتكاز (مركز المفصل) ومراكز قوة العضلات مع العظام وذلك للاستخدام الامثل لنظام العتلات والعزوم، اذ أن لكل حركة مفصلية هناك دائما وضعية تعمل فيها إحدى العضلات بأقصى فائدة ميكانيكية وهذا لايعني يبالامكان تشغيل كافة العضلات بأقصى فائدة ميكانيكية بحد ذاتها بل ان تكون محصلة كافة العضلات بأقصى انتاجيتها. وتتركز اهم مصادر قوة الإنسان في الاطراف الاربعة (الذراعين، اليدين، الساقين، القدمين) وتنجز معظم الأعمال بواسطة الذراعين واليدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت