الصفحة 11 من 13

ان التعامل بالربا هو سبب رئيسي للأزمة المالية العالمية، وان كثرة تعامل المصارف بالمعاملات الربوية وتعامل الناس معها، هو الذي فاقم من الأزمة المالية العالمية وزاد نسبة الفقر والبطالة بين الناس، ومن اجل الخروج من هذه الأزمة والتخلص من الآثار الجسيمة التي طالت اقتصاديات البلدان كافة، فلا بد من تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي، فالنظام لاقتصادي الإسلامي هو الحل الأمثل في درء الأزمات الاقتصادية، حيث حرمت الشريعة الإسلامية نظام الفائدة الربوية على القروض والائتمان وأحلت نظام التمويل والاستثمار القائم على المشاركة وتفاعل رأس المال، وكما قلنا سابقًا، إن تحريم الربا في الإسلام لا يعني قطعًا وقف عجلة المعاملات المالية، بل على العكس تمامًا، حيث إن قواعد الاقتصاد الإسلامي تنشط العمليات التجارية، وتقدم البدائل والحلول لأي مشكلة اقتصادية، وتحافظ على رؤوس الأموال مع الحفاظ على حقوق الجميع، بعيدًا عن المادية البحتة، امتثالًا لقوله تعالى وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا.

ومن الله التوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت