ستدلني الى الق الشمس ونورها"."
فاخذه خباب على الفور ليرى محمد الذي كان في بيت حمزة.
وعندما وصلا الى باب البيت راوه الناس فاضطربوا واخذوا حذرهم وابلغوا بان هناك عدوا متوجها نحوهم, وكانوا جميعهم خائفين الا النبي محمد فانه قال بان صديقه اتيا اليه.
فخرج اليه النبي شخصيا لاستقباله فصافحه بيده وجره اليه وحياه بتحية الاحترام. وكان عمر في تلك الساعة مهتاجا جدا واطرافه ترتجف وقال للنبي:"صاحبك يعتنق الدين".وبعد ذالك امره النبي بتكرار لفظ الشهادة ,عندها كبر النبي وكبر الحاضرون بصوت رفيع بحيث سمع في مدينة مكة. وقال النبي له:"ياعمر , اني دعوت الله ليلة امس ان يعز الدين باحد الرجلين عمر او ابي جهل وقد دعوت في الليل واجيبت دعوتي عند الصباح (1) ".