الصفحة 19 من 58

(اخرج ابن سعد وأبو يعلى والحاكم والبيهقي عن انس قال خرج عمر متقلدا بالسيف فلقيه رجل من بني زهرة فقال له اين تعمد يا عمر قال اريد ان اقتل محمدا قال وكيف تأمن من بني هاشم وبني زهرة فقال عمر ما أراك إلا قد صبوت وتركت دينك قال أفلا أدلك على العجب ان اختك وختنك قد صبوا وتركا دينك فمشى عمر ذامر أي غضبان حتى أتاهما وعندهما خباب فلما سمع خباب بحس عمر توارى في البيت فدخل عليهما فقال ما هذه الهينمة التي قد سمعتها عندكم وكانوا يقرءون طه فقالا ما عدا حديثا تحدثنا به قال فلعلكما قد صبوتما فقال له ختنه يا عمر إن كان الحق في غير دينك فوثب عمر على ختنه فوطئه وطئا شديدا فجاءت اخته لتدفعه عن زوجها فنفحها نفحة بيده فدمى وجهها فقال عمر اعطوني الكتاب الذي هو عندكم فاقرأه فقالت له اخته إنك رجس وانه لا يمسه إلا المطهرون فقم فتوضأ فقام فتوضأ ثم اخذ الكتاب فقرأ طه حتى انتهى إلى إنني انا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري فقال عمر دلوني على محمد فلما سمع خباب قول عمر خرج من البيت فقال أبشر يا عمر فإني ارجو ان تكون دعوة رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لك ليلة الخميس اللهم أعز الاسلام بعمر بن الخطاب أو بعمر ابن هشام فخرج حتى أتى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} فأسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت