(لقد كان اسمر البشرة طويلا اصلع الراس. وكان يتمتع بصفات الزهد و
(1) هذا الكلام فيه تجن واضح من قبل المؤلف حول عظمة شخصية محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فرسول الله لم يكن حالما ولا يسير شؤونه بالتوقعات والمضاربات ولا ضعيفا بل كان مسددا بوحي الله عز وجل.
ونكران الذات والتقوى وجاذبية السلوك وهذه الصفات اكسبته احتراما وتقديرا اكثر من الخلفاء الذين جاؤا بعده. وكانت درته كما يقول الواقدي تثير الرعب في النفوس اكثر من ما يثيره رجلا يحمل السيف. وكان طعامه خبز الشعير وادامه الملح وفي اغلب الاوقات ياكل خبزه بلا ملح لكي يوغل في زهده واماتة شهوات جسده. اما شرابه فكان الماء ,وكان دائم الحرص على تادية واجباته الدينية وفي السنين العشرة من حكمه حج ثمان حجج.
وكان منصف جدا وعادل في ادارته الحكومية واذناه صاغيتان دوما حتى لشكاية احقر الناس ولا تمنعه قوة الظالم من انزال العقوبة