الصفحة 28 من 58

به. وقراراته دائما مستندة وبشكل دقيق على القران والسنة. وعمر اعطى برهانا ساطعا على احساسه بواجب الرعية على الحاكم في هذه الرواية:

تخاصم يهودي مع مسلم عنيد الطباع فذهبا الى محمد ليقضي بينهما فقضى لليهودي على المسلم فلم يقتنع المسلم بالحكم فقال فلنذهب الى عمر فاني ساقص عليه قصتي ويتفحص الامر ويبت في امرنا.

فذهب المدعي والمدعى عليه الى عمر فوجداه عند باب داره وقصا عليه الامر فقال لهم انتظروني هنا فاني ساحل قضيتكم في لحظات فدخل البيت ورجع ومعه السيف فضرب به عنق المسلم الذي قد رفض حكم النبي محمد وقال بصوت رفيع:"هذا جزاء من لا يرضون بحكم ولاة امورهم"وعلى اثر هذه الواقعة سماه النبي بالفاروق ومعنى الفاروق هو الذي يفرق بين الحق والباطل ويحكم بالعدل كما فصل راس هذا الوغد عن جسده (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت