(( ان الخليفة المتقد حيوية ونشاطا عمر هو المؤسس الحقيقي للاسلام, صاحب ا االفتوحات العظيمة لسوريا وفلسطين ومصر هو من وضع قانونا محددا لتنظيم االقضايا السياسية والاقتصادية.(1 ) )
من كتابه"محمد والاسلام"""Mohammed and Islam. ترجمه من الالمانية الى الانكليزية كيت جيمبرز. طبع لندن.
(1) هذه مغالطة كبيرة من المؤلف فالمؤسس الحقيقي للاسلام هو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وعمر ما اصبح مسلما وتسنم منصب الخلافة لولا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد يكون المؤلف يقصد بان عمر نشر الاسلام عن طريق الفتوحات العظيمة التي ليس لها نظير في تاريخ البشرية من حيث الاهمية والاهداف و الالية التي نفذت بها هذه الفتوحات. ان رسول الله هو مؤسس الاسلام من حيث تبليغ كل احكامه وقوانينه وعقائده نيابة عن الله عز وجل ومبلغ كتابه الى كافة البشر لكنه صلى الله عليه وسلم لم يتمكن من نشر الاسلام كله في العالم بسب وفاته المبكرة في فترة مهمة كانت تشهد انفجار الاسلام وتمدده اذرعه الى خارج جزيرة العرب وهذه مشيئة الله تعالى وارادته. فتولى خلفائه الراشدين من بعده نشر الاسلام وبثه في رقاع واسعة من الارض وخصوصا الصديق والفاروق رضي الله عنهما وقد تنبا صلى الله عليه وسلم بذالك حيث قال كما في الصحيحين: (رايتني على قليب عليها