دلو, فنزعت منها ما شاء الله ,ثم اخذها ابن ابي قحافة ,فنزع بها ذنوبا او ذنوبين, وفي نزعه والله يغفر له ضعف, ثم استحالت غربا فاخذها ابن الخطاب فلم ار عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن)
يقول الامام النووي رحمه الله عن هذا الحديث في"شرح صحيح مسلم"ج 8 ص 134:
(واما قوله صلى الله عليه وسلم في ابي بكر رضي الله عنه وفي نزعه ضعف فليس فيه حط من فضيلة ابي بكر ولا اثبات فضيلة لعمر عليه وانما هو اخبار عن مدة ولايتهما وكثرة انتفاع الناس في ولاية عمر لطولها ولاتساع الاسلام وبلاده والاموال وغيرها من الغنائم والفتوحات ومصر الامصار ودون الدواوين)
لِطُولِهَا، وَلِاتِّسَاعِ الْإِسْلَام، وَبِلَاده، وَالْأَمْوَال وَغَيْرهَا مِنْ الْغَنَائِم وَالْفُتُوحَات، وَمَصَّرَ الْأَمْصَار، وَدَوَّنَ الدَّوَاوِين.