فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 278

> شربة الخمر فلا تسلموا عليهم وإن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا > تشهدوهم ' إنما يعني نأخذ بذلك الرجل في خاصة نفسه ولا يعني أن > الصلاة تترك عليهم أصلا . > > وأخبرني إسحاق عن محمد بن عمر بن لبابة عن محمد بن أحمد > العتبي قال: سئل سحنون عن قول مالك في أهل البدع الإباضية > والقدرية وجميع أهل الأهواء أنه لا يصلى عليهم ؟ فقال: إنما قال ذلك > تأديبا لهم . ونحن نقول به على هذا الوجه ، فأما إذا وقفوا ، ولم يوجد > من يصلى عليهم ، فأرى أن لا يتركوا بغير صلاة . قيل له فهؤلاء الذين > قتلهم الإمام من أهل الأهواء لما بانوا عن الجماعة ودعوا إلى ما هم عليه > ونصبوا الحرب هل يصلى عليهم ؟ فقال: نعم . > > وهم من المسلمين وليس بذنوبهم التي استوجبوا بها القتل يتركون > بغير صلاة . > > فقيل له: فما القول في إعادة الصلاة خلف أهل البدع ؟ فقال: لا > يعاد [ في الوقت ] ولا بعده . > > وكذلك يقول أشهب والمغيرة وغيرهما من أصحاب مالك ، وقد أنزله > من يقول أن الصلاة تعاد خلفه في الوقت وبعده بمنزلة النصراني وركب > قياس قول الإباضية والحرورية الذين يكفرون جميع المسلمين بالذنوب من > القول . >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت