فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 278

[ 244 ] وأخبرني إسحاق عن ابن لبابة عن العتبي عن عيسى عن ابن > القاسم أنه قال في أهل الأهواء مثل القدرية والإباضية وما أشبههم من > أهل الإسلام ممن هو على غير ما عليه جماعة المسلمين من البدع > والتحريف بكتاب الله وتأويله على غير تأويله ، فإن أولئك يستتابون > أظهروا ذلك أم أسروه فإن تابوا وإلا ضربت رقابهم لتحريفهم كتاب > الله ، وخلافهم جماعة المسلمين والتابعين لرسول الله [ ] ولأصحابه ، > وبهذا عملت أئمة الهدى . > > وقد قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: الرأي فيهم أن يستتابوا فإن > تابوا وإلا عرضوا على السيف وضربت رقابهم ، ومن قتل منهم على > ذلك فميراثه لورثته لأنهم مسلمون إلا أنهم قتلوا لرأيهم رأي السوء . > > قال عيسى: ومن قال إن الله لم يكلم موسى ، استتيب فإن تاب وإلا > قتل . > > وأراه من الحق الواجب ، وهو الذي أدين الله عليه . >

[ 245 ] قال العتبي وسئل سحنون عمن قال إن جبريل أخطأ > بالوحي ، وإنما كان [ لعلي ] ابن أبي طالب إلا أن جبريل أخطأ الوحي ، > أهل يستتاب أو يقتل ولا يستتاب ؟ > > قال: بل يستتاب فإن [ تاب ] وإلا قتل . قيل فإن شتم أحدا من >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت