> ( باب > 34 =( في الوعد والوعيد ) ) > > قال محمد: ومن قول أهل السنة أن الوعد فضل الله عز وجل > ونعمته ، والوعيد [ عدله ] وعقوبته وأنه جعل الجنة دار المطيعين > [ بلا ] استثناء ، وجهنم دار الكافرين بلا استثناء ، وأرجى لمشيئته من > المؤمنين العاصين من شاء والله يحكم لا معقب لحكمه و [ لا ] يسئل عن > فعله ، وقال عز من قائل فيما وعد به المؤمنين المطيعين ^ ( ومن يطع الله > ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وذلك > الفوز العظيم ) ^ . > > وقال في [ العصاة ] والكافرين: ^ ( ومن يعص الله ورسوله ويتعد > حدود يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين ) ^ وقال: ^ ( إن الذين > كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا > غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما . والذين آمنوا وعملوا > الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا لهم > فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ظليلا ) ^ وقال: ^ ( ومن يتخذ الشيطان >