> بأجزاء أعظم منه أو قرن به فالمعنى فيها: أن من أتى شيئا من تلك > الذنوب فقد لحق بمن شبه به في لزوم اسم المعصية به [ إلا ] أن كل > واحد [ منهما ] في الإثم على قدر ذنبه . > > وبتحريف أهل الزيغ والأهواء المضلة المعاني لهذه الأحاديث التي > سطرتها لك في هذا الباب والأبواب الأربعة قبله ، وتفسيرهم لها > [ بآرائهم ] نفوا أهل الذنوب من المؤمنين عن الإيمان وكفروهم > وحجبوهم الاستغفار ، ولم يوالوهم . > > ونحن نسأل الله المعافاة مما ابتلاهم به ونسأله الثبات على طاعته > و [ التوفيق ] لمرضاته . >