> ( باب > 42 =( في استتابة أهل الأهواء واختلاف أهل > العلم في تكفيرهم ) > > قال محمد: اختلف أهل العلم في تكفير أهل الأهواء ، فمنهم من > قال أنهم كفار مخلدون في النار . ومنهم من لا يبلغ بهم الكفر ولا > يخرجهم عن الإسلام ويقول: إن الذين هم عليه فسوق ومعاصي إلا أنها > أشد المعاصي والفسوق . وهذا مذهب مشايخنا بالأندلس والذي يعتقدونه > فيهم وكانوا يقولون لا يواضع أحد منهم الكلام . والاحتجاج ولكن > يعرف برأيه رأي السوء ويستتاب منه فإن تاب وإلا قتل . >
[ 242 ] وحدثني إسحاق عن أسلم عن يونس عن ابن وهب قال: > أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه قال: خرجت حرورية بالعراق في خلافة > عمر بن عبد العزيز وأنا يومئذ بالعراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن > زيد [ بن ] الخطاب ، فكتب إلينا عمر بن عبد العزيز يأمرنا أن ندعوهم > إلى العمل بكتاب الله وسنة نبيه [ ] فلما أعذر في دعائهم كتب إليه أن >