الضعيفةٍ والموضوعةٍ شيءٌ كثير، وجامعُها في علمِ الحديث جِدُّ فَقير. وهذا الكتاب أيضًا مِمّا يُترجم لطلاب العلم في الحلقات العِلمِيَّة إلى لغة الهوسا.
ولما بدأ علمُ الحديث يَنتشر في المجتمع الهوساوي في الآونة الأخيرة عن طريق الطّلاب الّذين دَرَسوا في البلاد العربيّة، وفي طليعتها المملكةُ العربيّة السّعوديّة، ونَهلوا من علم السُّنَّة النّبويّة ما لم يكن لأسلافهم من قَبلُ بَدأت بعضُ الكتب الحديثية المهمّة تُدَرّس في الحلقات العِلمِيَّة، من ذلك:
1 -كتاب بلوغ المرام من أدلّة الأحكام:
وهو كتابٌ وَضَعه الحافظُ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ) مشتملًا على أحاديثِ الأحكام، مُبيِّنًا مؤلفُه الصّحيح والسّقيم، مرَتِّبًا إيّاه على أبواب الفقه، شاملًا لغالب أدلّة المذاهب الفقهّية الأربعة وغيرها.
وبِداية إدخال تدريس هذا الكتاب في الحلقات العلمية تَعود إلى أوائل الثمانينيات على أيدي الجماعات المنتسبة إلى أهل السُّنَّة والجماعة، ثُمّ عمّ ذلك جميعَ التّيارات في البلاد؛ الصوفيّة وغيرهم.
والجدير بالذّكر أنّ هذا الكتاب يعد من الكتب الّتي نَقلت إلى المجتمع الهوساوي وإلى لغة الهوسا ذاتِها مصطلحاتٍ علميّةً جديدةً لم يَكن النّاس قد أَلِفُوا سَماعها من قبل، وذلك: أنّ