- {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ} [1] . والمقصود به البعث والجزاء. أي ما الذي يحملك على التكذيب بالبعث والجزاء، مع وضوح البراهين على قدرة الله العزيز على ذلك.
- {أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ} [2] . المراد بالدين هنا كذلك البعث والجزاء. و (بالدين) في هذه الآيات الثلاث الأخيرة متعلق بـ (يكذب) .
ورد لفظ الدين مجرورا بـ (في) في أوضاع مختلفة من حيث التعريف بـ (ال) والتعريف بالإضافة في الآيات الآتية:
- {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} [3] ، لا نافية للجنس، تعمل عمل (إن) تنصب الاسم وترفع الخبر، و (إكراه) اسمها مبني على الفتح في محل نصب، و (في الدين) جار ومجرور متعلقان. بمحذوف خبر (لا) .
- {وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ} [4] . و (في الدين) متعلق بـ (طعنا) ، وهو مصدر يعمل عمل فعله (طعن) ، والمراد من الدين هنا الإسلام.
(1) سورة التين الآية: 7.
(2) سورة المأعون الآية: 1.
(3) سورة البقرة الاية: 256.
(4) سورة النساء الآية: 46.