تلك الآيات كلها جاء على أصله من إفادته الظرفية ماعدا (في) في قوله: (ينهاكم) الآية في موضعيه فإنه سببي كما تقدم قريبًا.
- {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [1] .
- {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [2] .
- {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [3] .
فـ (على) في الآيات الثلاث باق على أصله من إفادة الاستعلاء و (الدين) المجرور به معناه الملة. وأما (ودين الحق) فهو الإسلام كما تقدم بيانه.
- {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ} [4] .
(1) سورة التوبة الآية: 33.
(2) سورة الفتح الآية: 28.
(3) سورة الصف الآية: 9.
(4) سورة الروم الآية: 30.