الصفحة 24 من 60

وأما من حيث أوضاعه الإعرابية فورد لفظ (الدين) مرفوعا فاعلا، ومبتدأ وخبرا واسم كان، وخبر (إن) جمع مذكر سالما، وورد منصوبا مفعولا به بفعل وباسم فاعل، ومفعولا ثانيا بفعل من أفعال التصيير، وتمييزا، ومنصوبًا خبرًا (لكان) واسمًا (لإن) .

وكما استعمل لفظ الدين في القرآن الكريم مجرورا بحروف الجر: الباء واللام ومن وعن وفي. ومجرورا بالإضافة إلى يوم، (ويوم) مرفوع ومنصوب، (ويوم) مجرور بالباء وإلى، ومجرور بالإضافة إلى (مالك) وإلى (غير) وإليك تفصيل ذلك فيما يأتي:

{أ} الفاعل:

في قوله تعالى: {إِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ غَرَّ هَؤُلاء دِينُهُمْ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ فَإِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [1] . فإن (دين) المضاف إلى ضمير جماعة الذكور الغائبين فاعل للفعل (غر) ، مرفوع بضمة على النون، وهو مضاف، والضمير مضاف إليه مبني على الضم في محل جر، والميم علامة جمع الذكور الغائبين، ولا يوجد غيره في القرآن الكريم.

{ب} المبتدأ:

(1) سورة الأنفال الآية: 49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت