فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 180

شبهتهم في إثبات الإبصار للعصاة ونفيه عنهم

المثال الحادي والعشرون: وأما قوله تعالى: وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا وقال في الآية الأخرى فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ قالوا: كيف يكون هذا من الكلام المحكم؟

فيقولوا: إنه أعمى، ويقولوا: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ فشكوا في القرآن.

هذه الشبهة، فيه آيتان آية فيها أن الكافر حشر أعمى وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى وآية فيها أنه يبصر فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ يعني قوي، يثبت أن البصر قوي، وأنه يرى كل شيء، وآية فيها أنه أعمى، فكيف ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت