الصفحة 134 من 321

واسم الجمع المعترف باللام. والأسماء المبهمة ك (من) فيمن يعقل، و (ما) فيما لا يعقل، و (أي) في الجميع، و (أين) في المكان، و (متي) في الزمان، و (ما) في الاستفهام، والجزاء وغيره، و (لا) في النكرات.

(واسم الجمع المعرف باللام) نحو فاقتلوا المشر کين. (والأسماء المبهمة كمن فيمن يعقل) كمن دخل داري فهو آمن. (وما فيما لا يعقل) نحو ما جاءني منك أخذته. (وأي استفهامية أو شرطية أو موصولة(في الجميع) أي من يعقل وما لا يعقل نحو أي عبيدي جاءك أحسن إليه وأي الأشياء أردت أعطيتکه. (وأي في المكان) نحو أينما تكن أكن معك. ومتى في الزمان) نحو متى شئت جئتك. (وما في الاستفهام) نحو ما عندك. (والجزاء) نحو ما تعمل تجز به وفي نسخة والخبر بدل الجزاء نحو عملت ما عملت. (وغيره) كالخبر على النسخة الأولى والجزاء على الثانية. (ولا في النكرات) نحو لا رجل في الدار.

الطلاق من زوجتي حيث لم يقع إلا واحد. ويجاب بأن هذا يراعى فيه العرف لا اللغة. قوله: (إن الإنس لفي خسر) [العصر: الآية ?] ) أن كل إنسان بقرينة الاستثناء لفي خسر في مساعيه وصرف عمره في مطالبه.

قوله: (واسم الجمع) والمراد منه اللفظ الدال على جماعة بدليل تمثيله بقوله: فاقتلوا المشركين. واعترض التمثيل بذلك بأن أل فيه لكونه اسم فاعل موصولة لا معرفة وهي وإن كانت للعموم لكن ليس الكلام فيها. وأجيب بمنع كونها موصولة لأن مدخولها لم يدل على التجدد والموصولة لا تكون إلا إذا كان كذلك فهي جارية مجري الأسماء الجامدة فتكون كأل الداخلة على الصفة المشبهة. واعترض أيضا بأن جمع السلامة جمع قلة وهي من ثلاثة إلى عشرة كما قال النحاة فلا تفيد العموم حينئذ. وأجيب بأن ما قاله النحاة في الجمع المذكر وما قاله الأصوليون في الجمع المعرف فلا تنافي فإذا كان المراد باسم الجمع ما ذكر كان شاملا للجمع واسم الجمع واسم الجنس الجمعي والفرق بينها لفظي ومعنوي، فأما المعنوي فإن الجمع هو ما دل على أكثر من اثنين دلالة تكرار الواحد بالعطف سواء كان له واحد من لفظه کرجال أو لا كأبابيل وأن اسم الجمع ما دل على أكثر من اثنين دلالة المفرد على جملة أجزاء مسماه سواء كان له واحد من لفظه کصحب لصاحب أو لا كقوم ورهط وأن اسم الجنس الجمعي ما كان موضوعا للحقيقة لغي فيه اعتبار الفردية ويفرق بينه وبين واحده بالتاء غالبا والتاء في الواحد نحو تمر وتمرة وقد يفرق بينه وبين واحده بياء النسب نحو روم ورومي

ص 134

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت