فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهو ينقسم إلى: متصل، ومنفصل
(وهو ينقسم إلى: متصل، ومنفصل) .
بالعام المذكور ضمنًا في تعريف التخصيص ما يشمل المعرف بما مر وغيره من كل شامل لمتعدد لفظًا كان أو معني ولو مع حصر بقرينة تمثيل الشارح للاستثناء الذي هو من التخصيص بالاستثناء من العدد كما سيأتي.
[تنبيه] : يتمسك بالعام في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قبل البحث عن المخصص اتفاقًا وكذا بعد وفاته خلافًا لابن سريج في قوله: لا يتمسك به قبل البحث لاحتمال المخصص. وأجيب بأن الأصل عدمه فعلي قول ابن سريج يكفي في البحث الظن بأن لا مخصص خلافًا للقاضي.
قوله: (بعض الجملة) أي بعض مجموع أمور مدلولة للفظ عام أو غيره بطريق المنطوقية أو المفهومية. قوله: (أي إخراجه) أي البعض عن الحكم الوارد على العام قبل وقت العمل لدلالة دليل عليه وهذا أحد إطلاق التخصيص وهو المشهور والإطلاق الآخر أنه تمييز بعض العام للدلالة قبل وقت العمل على خروجه عن حكمه وخرج بقبل وقت العمل التمييز بعد دخوله فإنه نسخ لا تخصيص وببعض الجملة كلها فإنه نسخ أيضًا. قوله: (كإخراج المعاهدين) أي بقوله تعالى: (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئًا ولم يظاهروا عليكم أحدًا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم) [التوبة: الآية 4] والمعاهد بفتح الهاء على المشهور الذين عاهدهم المسلمون أي أعطوهم عهدًا وموثقًا أن
لا يتعرضوا لهم أو بكسرها الذين عاهدوا المسلمين أي أخذوا منهم عهدًا وموثقًا أن لا يتعرضوا لهم. قوله: (فاقتلوا المشركين) أي الكفار لأجل إشراكهم لأن تعليق الحكم بالمشتق يؤذن بعلية ما منه الاشتقاق وآخر الآية (حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد [التوبة: الآية 25.
قوله: (وهو ينقسم) الضمير إما راجع إلى التخصيص نفسه أو إليه بمعنى الدال عليه الذي هو المخصص بكسر الصاد والأول أنسب بقوله فالمتصل الاستثناء الخ، وبقوله والاستثناء إخراج والثاني أنسب بوصفه بالاتصال والانفصال وبقوله ومن شرطه أن يكون الخ وبقوله ويجوز تقدم الاستثناء. قوله: (متصل) هو ما لا يستقل بنفسه من اللفظ بأن يقارن العام أي لا يستعمل إلا مقارنًا للعام لعدم استقلاله بالإفادة بنفسه فاندفع ما يقال إن التعريف المذكور يشمل أن يقال لا تقتلوا أهل الذمة متصلًا بقولنا اقتلوا المشركين مع أنه من المنفصل قطعًا فشمل هذا التعريف جميع أقسام المتصل ذكر المصنف منها ثلاثة
ص 14 (5) ...