الصفحة 469 من 677

... ونقول: إن الإسلام أوسع من الإيمان وليس كل إسلام إيمان، وندين بأنه يقلب القلوب وأن القلوب بين أصبعين من أصابع الله عز وجل [1] ، وأنه عز وجل يضع السموات على أصبع والأرضين على أصبع [2] كما جاءت الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

... وندين بألا ننزل أحدًا من أهل التوحيد والمتمسكين بالإيمان جنة ولا نارًا إلا من شهد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، ونرجو الجنة للمذنبين ونخاف عليهم أن يكونوا بالنار معذبين.

... ونقول: إن الله عز وجل يخرج قومًا من النار بعد أن امتحشوا بشفاعة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تصديقًا لما جاءت به الروايات عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

... ونؤمن بعذاب القبر وبالحوض، وأن الميزان حق والصراط حق، والبعث بعد الموت حق، وأن الله عز وجل يوقف العباد في الموقف ويحاسب المؤمنين.

... وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، ونسلم بالروايات الصحيحة في ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التى رواها الثقات عدل عن عدل حتى تنتهى إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وندين [3] بحب السلف الذين اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم، ونثنى عليهم بما أثنى الله به عليهم ونتولاهم أجمعين.

(1) ... أخرجه مسلم 16/155، والترمذى 5/538، وابن ماجه 1/72، وأحمد 6/315.

(2) ... البخارى 8/550، ومسلم 18/272.

(3) ... منها قوله - صلى الله عليه وسلم -: (يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفى قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفى قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفى قلبه وزن ذرة من خير) وفى رواية: (من إيمان) بدل (من خير) . البخارى 1/127 فى"باب زيادة الإيمان ونقصانه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت