الصفحة 471 من 677

... وإن المسح على الخفين سنة في الحضر والسفر خلافًا لقول من أنكر ذلك، ونرى الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح والإقرار بإمامتهم، وتضليل من رأى الخروج عليهم إذا ظهر منهم ترك الاستقامة.

... وندين بترك الخروج عليهم بالسيف وترك القتال في الفتنة، ونقر بخروج الدجال كما جاءت به الرواية عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ونؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير ومساءلتهما المدفونين في قبورهم [1] ، ونصدق بحديث المعراج ونصحح كثيرًا من الرؤيا في المنام ونقر أن لذلك تفسيرًا، ونرى الصدقة عن موتى المسلمين والدعاء لهم ونؤمن بأن الله ينفعهم بذلك، ونصدق بأن في الدنيا سحرة وسحرًا وأن السحر كائن موجود في الدنيا، وندين بالصلاة على من مات من أهل القبلة برهم وفاجرهم وتوارثهم.

... ونقر أن الجنة والنار مخلوقتان، وأن من مات أو قتل فبأجله مات أو قتل، وأن الأرزاق من قبل الله عز وجل يرزقها عباده حلالًا وحرامًا، وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويتخبطه خلافًا لقول المعتزلة والجهمية، كما قال الله عز وجل: { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس } [2] ، وكما قال: { من شر الوسواس الخناس - الذى يوسوس في صدور الناس - من الجنة والناس } [3] ، ونقول: إن الصالحين يجوز أن يخصهم الله عز وجل بآيات يظهرها عليهم.

(1) ... المساءلة تتم حتى ولو لم يقبر الشخص على صورة يعلمها الله تعالى.

(2) ... سورة البقرة: 275.

(3) ... سورة الناس: 4-6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت