... 5. أفعال العباد. نفت المعتزلة خلق الله لها وإرادته لها، وإنما هى من العباد، وأثبتت الماتريدية أنها خلق لله تعالى. وكسب من العباد لها.
... 6. الاستطاعة: نفى المعتزلة أن تكون مع الفعل بل هى قبله، بينما أثبتتها الماتريدية قبل الفعل ومع الفعل.
... 7. الرؤية: نفتها المعتزلة وأثبتتها الماتريدية.
... 8. الجنة والنار: غير مخلوقتين ولا موجودتين الآن عند المعتزلة، بل تنشأ في يوم القيامة، وقالت الماتريدية بخلقهما الآن.
... 9. ينفى المعتزلة نعيم القبر وعذابه والميزان والصراط والحوض والشفاعة لأهل الكبائر. وأثبتت الماتريدية كل ذلك لورود السمع به.
... 10. نفت المعتزلة كرامات الأولياء وأثبتتها الماتريدية.
... 11. الإيمان عند المعتزلة قول واعتقاد وعمل، وعند الماتريدية هو التصديق بالقلب، ومنهم من زاد الإقرار باللسان.
... 12. مرتكب الكبيرة في منزلة بين المنزلتين عند المعتزلة في الدنيا، وأما في الآخرة فهو في النار، وعند الماتريدية هو مؤمن كامل الإيمان مع أنه فاسق بمعاصيه، وفى الآخرة هو تحت المشيئة.
... 13. لا يصح إيمان المقلد عند المعتزلة، وذهب الماتريدية إلى صحته مع الإثم على ترك الاستدلال.
... 14. عند المعتزلة الإيمان يزيد وينقص، لإدخالهم الأعمال في مسمى الإيمان، ونفت الماتريدية ذلك لعدم إدخالهم الأعمال في مسمى الإيمان.
وأما المسائل التى وافقت فيها الماتريدية المعتزلة فهى كما يلى:
1.القول بوجود معرفة الله تعالى بالعقل.
2.الاستدلال على وجود الله بدليل الأعراض وحدوث الأجسام.
3.الاستدلال على وحدانية الله تعالى بدليل التمانع.
4.القول بعدم حجية خبر الآحاد في العقائد.
5.نفى الصفات الخبرية والاختيارية.
6.القول بعدم إمكان سماع كلام الله.
7.القول بالحكمة والتعليل في أفعال الله تعالى.
8.القول بالتحسين والتقبيح العقليين.
9.عدم جواز التكليف بما لا يطاق.
10.منع الاستثناء في الإيمان.