وعندما تقوم العائلة الحاكمة بإنجاز أى مشروع فالتبرعات تصبح واجبة على أفراد الطائفة، وعندما اشترت العائلة فندقًا -سندزهاوس- في بومبى فرض الداعى على كل فرد من أتباعه كافة أن يدفع 10 روبيات لتغطية النفقات.
ومن جهة ثانية فإن الداعى يتاجر مع أفراد عائلته بالذهب، الذى يهربونه من أفريقيا وسيلان حيث استطاعوا تهريب ملايين المجوهرات والأحجار الكريمة.
وعندما تحمل الأم بابنها عليها أن تدفع، وكذلك إذا مات فعليها أن تدفع الضريبة المقررة، والذى يريد أن يحوز رضى الداعى عليه أن يدفع الكثير حتى كلمة: بسم الله الرحمن الرحيم من الداعى تكلفهم ما بين 5000 - 50.000 روبية، كل حسب طاقته! كل ألف روبية تساوى 35 دينارًا كويتيًا.
ويجب على كل فرد من أفراد الطائفة أن يشترى تذكرة خاصة بصلاة العيد، يصدرها مكتب الداعى، وتختلف قيمتها في الصف الأول عن الصف الآخر، فالتذكرة في الصف الأول -خلف الملاجى الدكتور محمد برهان الدين- تكلفه ألف روبية، وثمانمائة في الصف الثانى.
وكذلك جثة الميت منهم فإنها لا تدفن إلا بعد أن يدفع أقارب الميت ضريبة مقابل ذلك لمكتب الداعى، الذى يراقب كل شىء ليأخذ الضرائب عن كل شىء.
وبعد الدفع يصدر الداعى صك غفران -روكوشيتى- لذلك الميت، ويدفن معه في القبر. والصكوك عندهم عدة أنواع، فأقارب المتوفى الذين يدفعون أكثر من خمسين ألف روبية، يحصلون على صك غفران -أو شقة من الدرجة الأولى في الجنة [1] -!!
وكل شخص يريد السفر إلى أى مكان عليه أن يأخذ تصريحًا خاصًا من مكتب الداعى. وقبل سفره لابد أن يطوف بالروضة الطاهرة -قبر الحادى والخمسين طاهر سيف الدين والد الداعى الحالى.
(1) ... إن طائفة البهرة ذات اقنعة ودعوات خبيثة، تخالف ماجاءت به باقى الملل والنحل، حتى أن المجوسية وغيرها من دعوات الوثنية لم تجرؤ على جرائمها وسخافاتها، وإن كانت تلتقى مع المدرسة الباطنية في مقوماتها وضلالها.