الصفحة 567 من 677

وقد سكن أوروبا وتزوج أربع مرات، المرة الأولى من أميرة إيرانية، والثانية من فتاة إيطالية أنجب منها ابنه على خان، والمرة الثالثة من بائعة حلوى وسجائر في باريس، وأنجب منها ولده صدر الدين خان والمرة الرابعة من إحدى ملكات الجمال.

وحين مات -آغاخان- أوصى لحفيده -كريم- بالإمامة -وهو الإمام الحالى- ولا زال شابًا يطلب العلم في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية.

والإسماعيلية الآغاخانية يسكنون الآن نيروبى ودار السلام وزنجبار ومدغشقر والكنجو البلجيكى والهند وباكستان، وبعضهم في الإقليم السورى، ومركز القيادة الرئيسى بالنسبة له هو مدينة كراتشى بالباكستان.

والإسماعيلية الآغاخانية تفدس آغاخان وتلقبه بالإمام وتقول بعصمته، ويضفون عليه صفات الألوهية -قاتلهم الله- ويدفعون له خُمس ما يكسبون [1] ، ويعتقدون أن الخمر حين تدخل في جوفه تتحول إلى ماء زمزم. وحين سئل آغاخان مرة من قبل صديق له: كيف يسمح -وهو المثقف- لأتباعه أن يؤلهوه؟!. قهقه طويلًا حتى دمعت عيناه وقال: إن القوم في الهند يعبدون البقرة، ألست خيرًا من البقرة [2] ؟.

هذه بعض معتقدات طائفة الآغاخانية التى يعتنقونها، أضعها بين يدى القارئ ليستطلعها، وهى تكشف لنا عن سوء منقلب أدعيائها، كما تنم عن فساد طوية مخترعيها، الذين يدعون الإسلام ظاهريًا ليحققوا مآربهم الخبيثة، مع أنهم في الحقيقة ربائب لأعداء الله، ودسائس مكر يستخدمها الإستعمار لتشويه سمعة الإسلام، ودك إسفين مسموم في جسم الأمة لنخرها ويحطم كيانها.

(1) ... إسلام بلا مذاهب.

(2) ... جذور البلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت