وقال عن البيان -الكتاب الذى وضعه- بأنه يفوق القرآن، وأنه يتحدى أى شخص يأتى بباب من أبواب البيان العظيم، أو ما يسميه الباب: البيان العربى. وهو كتاب البابية المقدس. كما أن للباب كتابًا ثانيًا يطلق عليه: البيان الفارسى. وهذا الكتاب حرقه البهائيون بعد ظهور الأقداس، كتابهم المقدس [1] .
والكعبة ليست بيت الله الحرام ولكنها في بلدة تبريز بإيران، حيث يتجه إليها المصلون في صلاتهم الصباحية. وطالب الباب بهدم قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهدم الكعبة الشريفة في مكة المكرمة وهدم قبور الأولياء، ولا تدفع الزكاة والصدقة إلا لبابى، وجعل الباب عدد أيام السنة 361 يومًا.
وقد فسر الباب القرآن تفسيرًا باطنيا [2] . يقول الباب مقلدًا القرآن: قل الله ليظهرنك على الأرض وما عليها بأمره، وكان الله على ذلك مقتدرًا، قل الله يغلبنك على الأرض وما عليها وكان الله على ذلك مرتفعًا، قل لو اجتمع من في السموات والأرض وما بينهما أن يأتوا بمثل ذلك الإنسان -يعنى الباب- لن يستطعن ولن يقدرن ولو كانوا كل بكل مستعينين -قاتلهم الله أنى يؤفكون-.
ويقول الباب مدعيًا أحقيته في الظهور كنبى في قوله: قل إن الله ليظهرن من يظهره الله، مثل ما قد أظهر محمدًا رسول، من قبل، وأظهر عليًا قبل محمد من بعد، كيف يشاء بأمرى إنه كان على كل شىء قديرا قل لو تريدون كل الرسل في وجه الله فانظرون ولو تريدن كل الكتب في كتاب الله فانظرون، ولا تريدن كل خير من عند الله تدركون [3] .
(1) ... نفس المصدر: ص36.
(2) ... خفايا البهائية: ص36 - 37.
(3) ... راجع نفس المصدر: ص39.