الصفحة 590 من 677

2.وجاء في كتاب التوقيعات المباركة، بالمجلد الثانى، لمؤلفه شوقى أفندى- وهو الزعيم الثالث للفرقة البهائية - في الصفحة 290 ما يلى:

لقد تحقق الوعد الإلاهى لأبناء الخليل ووارث الكليم، وقد استقرت الدولة الإسرائيلية في الأراضى المقدسة، وأصبحت العلاقات بينها وبين المركز العالمى للجامعة البهائية وطيدة، وقد أقرت واعترفت بهذه العقيدة [1] .

3.نشرت مجلة الأخبار الأمرية بالعدد العاشر في عام 1961م. ما قالته روجيه ماكسول زوجة شوقى أفندى وزعيمة البهائيين حاليًا، في مقابلة صحفية لها مع (مزدهيفت) وهو: فإن كان من المقرر لنا الاختيار، فمن الجدير أن يكون هذا الدين الجديد في أحدث دولة، وفيها يترعرع، وإن لنا مع إسرائيل روابط ووحدة مصير، وفى الواقع يجب أن أقول: إن مستقبلنا ومستقبل إسرائيل يرتبطان ببعضهما كحلقتين في سلسلة واحدة [2] .

4.إن مركز تشكيلات البهائيين الرئيسى -وسمى بيت العدل- يوجد حاليًا في مدينة بفلسطين المحتلة، وتشرف عليه هيئة مكونة من تسعة أشخاص، بينهم أمريكيون وأوروبيون. والرئاسة الروحية فيه لتلك المرأة الأمريكية الأصل -روجيه ماكسول- وكل المحافل الأخرى التى تقام في العالم تعتبر فرعًا للمركز الرئيسى في فلسطين المحتلة [3] .

5.ثبت لدى مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل أن البهائية تتعامل مع الصهيونية وتتآزر معها، لذلك أصدر في شهر صفر عام 1395هـ. الموافق لآذار عام 1975م. قرارًا باعتبار البهائية من الحركات الهدامة، وبوضعها في القائمة السوداء ومقاطعتها، وحظر أى نشاط لها في البلاد العربية، لثبوت تعاملها مع العدو الإسرائيلى، وافتضاح اتصالاتها المشبوهة بالصهيونية وأجهزتها السرية والعلنية [4] .

(1) ... نفس المصدر.

(2) ... نفس المصدر. والبابية والبهائية في الميزان: ص24.

(3) ... نفس المصدر.

(4) ... نفس المصدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت