الصفحة 589 من 677

عند البهائيين هو الشهر التاسع عشر، الذى يلى أيام الضيافة. والسنة البهائية تسعة عشر شهرًا كل شهر تسعة عشر يومًا، ومجموع ذلك 361 يومًا، وبقية أيام السنة عندهم تسمى أيام الهاء، وهم يقضون هذه الأيام في تبادل الزيارات ومواساة الفقراء والضعفاء والأيتام وأبناء السبيل، ثم يصومون بعد ذلك شهرًا كاملًا، أى تسعة عشر يومًا، يكون آخرها عيد النيروز، أى: 21 آذار"مارس".

وفى الصيام يمتنعون عن الطعام والشراب من الشروق إلى الغروب، ويعفى من الصيام من كان دون البلوغ، أو كان على سفر، أو الضعيف نتيجة المرض أو الهرم، ويدخل في ذلك الحامل والمرضع والحائض والنفساء، ولا يجب على هؤلاء القضاء.

كذلك يقول عبد البهاء في دعوته الماكرة -داعيًا للتجمع الصهيونى في فلسطين ويدافع عنهم في خبث ظاهر، ويذكر جملة أباطيل عند دفاعه عن اليهودية- فيقول: وقد اعتبر المسيحيون والمسلمون أن اليهود شياطين وأنهم أعداء، ولذلك لعنوهم واضطهدوهم وقتلوا الكثيرين منهم، وأحرقوا منازلهم ونهبوا أموالهم وأسروا أطفالهم [1] .

ولإلقاء المزيد من الأضواء على صلة البهائية الضالة مع الصهيونية الماكرة، أسوق فيما يلى طائفة من الوثائق التى تكشف تآمرها على الإسلام والمسلمين.

1.نشرت مجلة الأخبار الأمرية التابعة للمحفل الروحانى الوطنى للبهائيين -العدد الخامس الصادر في أيلول عام 1951- حديثًا لرئيس القسم العالى للبهائيين، مع وزير الأديان الصهيونى يقول فيه: إن أراضى الدولة الإسرائيلية -فى نظر البهائيين واليهود والمسيحيين والمسلمين- أراض مقدسة. وقد كتب حضرة عبد البهاء قبل أكثر من خمسين عامًا، أنه في النهاية ستكون فلسطين موطنا لليهود، وهذا كلام طبع في حينه وانتشر [2] .

(1) ... خفايا البهائية: ص115 - 119. والبابية والبهائية في الميزان: ص23.

(2) ... انظر أجنحة المكر الثلاثة: ص212 - 213، وحقيقة البابية: ص20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت