أخبرنا ابن مصفى ثنا بقية عن صفوان بن عمرو عن الأزهر بن عبدالله عن أبي عامر الهو زني أنه حج مع معاوية فسمعه يقول قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما فذكر أن أهل الكتاب قبلكم تفرقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهو اء ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة في الأهو اء كلها في النار الا واحدة وهي الجماعة ألا وإنه يخرج في أمتي قوم يهو ون هو ى يتجارى بهم ذلك الهو ى كما يتجارى الكلب بصاحبه لا يدع منه عرقا ولا مفصلا إلا دخله. [السنة لابن أبي عاصم 2 قال الألباني: حديث صحيح بما قبله رجاله ثقات غير أن ابن مصفى واسمه محمد الحمصي القرشي صدوق له أو هام وكان يدلس لكنه قد صرح بالتحديث ومثله بقية وهو ابن الوليد ولكنه صرح بالتحديث عند أبي داود في سننه 4597 ثنا عمرو بن عثمان ثنا بقية قال حدثني صفوان وتابعه أبو المغيرة قال ثنا صفوان به أخرجه أبو داود وأحمد فالإسناد صحيح]
ثنا ابن مصفا ثنا بقية حدثنا صفوان بن عمرو عن الأزهر ابن عبدالله عن أبي عامر الهو زني قال سمعت معاوية يقول يا معشر العرب والله لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فينا يوما فذكر أن أهل الكتاب قبلكم افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة في الأهو اء ألا وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة في الأهو اء. [السنة لابن أبي عاصم 69 -قال الألباني:حديث صحيح بما قبله وما بعده وقد مضى الحديث نحوه بهذا الإسناد 2]