أخبرنا أبو المغيرة: ثنا صفوان: حدثني أزهر بن عبد الله الحرازي، عن أبي عامر هو عبد الله بن لحي الهو زني، عن معاوية بن أبي سفيان: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام فينا فقال: ألا، إن من كان قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين: اثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة. قال عبد الله: الحراز قبيلة من أهل اليمن. [مي: 2423-وانظر ما قبله والصحيحة 204، وما تقدم في رواية أحمد فإنه نفس السند]
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع البهراني، ثنا صفوان بن عمرو ، عن الأزهر بن عبد الله، عن أبي عامر عبد الله بن يحيى قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان فلما قدمنا مكة أخبر بقاص يقص على أهل مكة مولى لبني فروخ، فأرسل إليه معاوية فقال: أمرت بهذه القصص ؟ قال: لا. قال: فما حملك على أن تقص بغير إذن ؟ قال: ننشىء علمًا علمناه الله عز وجل. فقال معاوية: لوكنت تقدمت إليك لقطعت منك طائفة، ثم قام حين صلى الظهر بمكة. فقال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن أهل الكتاب تفرقوا في دينهم على اثنتين وسبعين ملة، وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين كلها في النار إلا واحدة، وهي الجماعة، ويخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهو اء كما يتجارى الكلب بصاحبه، فلا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله، والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - لغير ذلك أحرى أن لا تقوموا به. [ك: 1/218-443-قال في الصحيحة 204 قال الحافظ في تخريج الكشاف: إسناده حسن]