حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ثنا أبو المغيرة (ح) . وحدثنا أبو زيد الحوطي ثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قالا ثنا صفوان بن عمرو عن أزهر بن عبد الله عن أبي عامر الهو زني عبد الله بن لحي قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان، فلما قدمنا مكة أخبر بقاص يقص على أهل مكة مولى لبني مخزوم فأرسل إليه معاوية فقال: أمرت بهذا القصص؟ قال: لا، قال: فما حملك على أن تقص بغير اذن؟ قال: ننشر علما علمناه الله، فقال معاوية: لوكنت تقدمت إليك قبل موتي هذه لقطعت منك طائفا، ثم قام حتى صلى الظهر بمكة ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن أهل الكتاب افترقوا على ثنتتين وسبعين ملة، وإن هذه الامة ستفترق على ثلاث وسبعين ملة- يعني الأهو اء- وكلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة) . وقال: (إنه سيخرج من أمتي أقوام تتجارى بهم الأهو اء كما يتجارى الكلب بصاحبه، فلا يبقى منه عزق ولا مفصل إلا دخله،) والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به. [طب: 19/376-884]
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ثنا إسماعيل بن عياش حدثني صفوان بن عمرو عن الازهر بن عبد الله الهو زني عن أبي عامر عبد الله بن لحي الهو زني عن معاوية قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن أهل الكتاب افترقوا في كتابهم على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق الامة على ثلاث وسبعين ملة- يعني الأهو اء- وكلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة) . وإنه يخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهو اء كما يتجارى الكلب لصاحبه،ولا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله، [طب: 19/377-885]