الصفحة 635 من 677

فبينما نحن نذكره إذ طلع الرجل. قلنا هو هذا. قال: إنكم لتخبرون عن رجل إن على وجهه سفعة من الشيطان فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم. فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنشدك بالله هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل - أو خير - مني ؟ قال: اللهم نعم. ثم دخل يصلي. فقال رسول الله: من يقتل الرجل ؟ فقال أبو بكر: أنا، فدخل عليه فوجده يصلي. فقال: سبحان الله ! أقتل رجلًا يصلي وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ضرب المصلين، فخرج، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما فعلت ؟. قال: كرهت أن أقتله وهو يصلي، وقد نهيت عن ضرب المصلين. قال: من يقتل الرجل ؟ قال عمر: أنا، فدخل، فوجده واضعًا وجهه.. قال عمر: أبو بكر أفضل مني. فخرج، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: مه ؟ قال: وجدته واضعًا وجهه لله فكرهت أن أقتله. قال: من يقتل الرجل ؟. فقال علي: أنا. قال: أنت إن أدركته. قال: فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له: مه ؟. قال: وجدته قد خرج. فقال: لوقتل ما اختلف من أمتي رجلان. كان أو لهم وآخرهم. قال موسى: فسمعت محمد بن كعب فقال: هو الذي قتله علي: ذوالثدية. [ي: 1/90-90، 7/168-4143 -قال في المجمع 6/227: فيه موسى بن عبيدة وهو متروك،ورواه البزار باختصار ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم-والحديث المختصر عند البزار 1/100-39 وفيه فقط النهي عن قتل المصلين،وهو من طريق موسى بن عبيدة ! ولعله المقصود والله أعلم - وليس عند أبي يعلى التصريح بافتراق الأمة إلا إشارة فتنبّه]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت