الصفحة 636 من 677

أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال: سمعت يزيد الرقاشي يقول: بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس مع أصحابه فأشرف عليهم رجل فأثنوا عليه خيرًا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إن في وجهه سفعة شيطان، فجاء فسلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أحدثت نفسك آنفًا أنه ليس في القوم رجل أفضل منك ؟ قال: نعم، ثم ولى، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفيكم رجل يضرب عنقه ؟ فقال أبو بكر: أنا، فقام فرجع، فقال: انتهيت إليه فوجدته قد خط عليه خطًا وهو يصلي فيه، فلم تشايعني نفسي على قتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيكم له ؟ فقال عمر بن الخطاب: أنا، فقام إليه، ثم رجع فقال: يا رسول الله وجدته ساجدًا فلم تشايعني نفسي على قتله، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أيكم له ؟ فقال علي: أنا يا رسول الله ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنت له إن أدركته ! ولا أراك أن تدركه، فقام، ثم رجع، فقال: والذي نفسي بيده لووجدته لجئتك برأسه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: هذا أو ل قرن من الشيطان طلع في أمتي - أو أو ل قرن طلع من أمتي - أما أنكم لوقتلتموه ما اختلف منكم رجلان، إن بني إسرئيل اختلفوا على إحدى - أو اثنتين - وسبعين فرقة، وإنكم ستختلفون مثلهم أو أكثر، ليس منها صواب إلا واحدة، قيل: يا رسول الله ! وما هذه الواحدة؟ قال: الجماعة، وآخرها في النار. [عب: 10/155-18674-قلت: فيه يزيد الرقاشي وهو ضعيف وقد أرسله]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت