شبه فيه على نعيم حماد، قال بعض المتأخرين: إن الحديث قد روي عن جماعة من الثقات، ثم تكلم في إسناده بما يقتضي أنه ليس كما قال ابن عبد البر، ثم قال: وفي الجملة فإسناده في الظاهر جيد إلا أن يكون ـ يعني ابن معين ـ قد اطلع منه على علة خفية - قال جامعه: أو رد ابن عبد البر الحديث في كتابه جامع بيان العلم وفضله في ثلاثة مواضع 1673 حدثناه عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك،ثنا نعيم ابن حماد، نا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان الرحبي، قال نا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي،ورواه 1996 وحدثني عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، قال نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك، ثنا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، ثنا عيسى بن يونس عن حريز بن عثمان الرحبي، ثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي،ورواه 1997 وأخبرنا أحمد بن قاسم ويعيش بن سعيد قالا: نا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد ابن إسماعيل الترمذي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا ابن المبارك، ثنا عيسى بن يونس ثنا حريز، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك الأشجعي ... ، وقال أبو عمر ابن عبد البر عقب الرواية الأو لى 2/891:هذا عند أهل العلم بالحديث حديث غير صحيح،حملوا فيه على نعيم بن حماد،وقال أحمد بن حنبل ويحى بن معين:حديث عوف بن مالك هذا لاأصل له،وأما ما روي عن السلف في ذم القياس فهو عندنا قياس على غير أصل، أو قياس يُرَد به أصل. أهـ. وقال مثل ذلك في 2/1039.