وقال محقق الكتاب الشيخ الفاضل والأخ المهذَّب أبو الأشبال الزهيري: لايصح، وذكر أنه رواه الطبراني في مسند الشاميين 1072 وابن عساكر وابن عدي في المامل 7/2483 والخطيب في الفقيه والمتفقه 1/179 وتاريخ بغداد 13/307 والبيهقي في المدخل 207، وقال البيهقي: تفرد به نعيم بن حماد، وسرقه منه جماعة من الضعفاء وهو منكر. وقال ابن عدي: وهذا إنما يعرف بنعيم ابن حماد رواه عن عيسى بن يونس، فتكلّم الناس فيه بجرَّاهُ، ثم رواه رجل من أهل خرسان يقال له الحكم بن المبارك يكنى أبا صالح يقال له الخواشتي، ويقال إنه لابأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء ممن يعرفون بسرقة الحديث ... أ.هـ]
ثنا ابن حماد، ثنا عاصم بن رواد، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عيسى بن يونس عن جرير ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك سمعت النبي صلى الله علية وسلم قال: (افترقت بنو إسرائيل على سبعين فرقة، وتزيد أمتي عليها فرقة، ليس فها أضر على أمتي من قوم يقيسون الدين برأيهم، فيحلون به ما حرم الله، ويحرمون به ما أحل الله) . [رواه ابن عدي في الكامل 8/251 وقال: قال لنا ابن حماد: هذا وضعه نعيم بن حماد، وقال في ترجمته: نعيم ابن حماد المروزي خزاعي يعرف بالفارض (لأنه كان عالمًا بالفرائض) سكن مصر حمل إلى العراق ومات في الحبس.قال لنا ابن حماد (يعني الدولابي) : يروي عن ابن المبارك، ضعيف، قاله أحمد بن شعيب.قال ابن حماد: قال غيره كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات عن العلماء في ثلب أبي حنيفة مزورة كذب.