قال الشيخ -بعد أن ذكر له نحوا من عشرة أحاديث أخذت عليه: ولنعيم بن حماد غير ما ذكرت، وقد أثنى عليه قوم وضعفه قوم، وكان ممن يتصلب في السنة، ومات في محنة القرآن في الحبس، وعامة ما أنكر عليه هو هذا الذي ذكرته، وأرجوأن يكون باقي حديثه مستقيمًا. ونقل ذلك وأكثر الحافظ في التهذيب ودافع عنه، ووصفه في التقريب: صدوق يخطئ كثيرًا ... وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال أرجوأن يكون باقي حديثه مستقيمًا، وذكر أن لببخاري روى له متابعة، وروى له مسلم في المقدمة وروى له أصحاب السنن إلا النسائي.]
حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ثنا نعيم بن حماد ثنا عيسى بن يونس عن حُرَيز بن عثمان عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأمور برأيهم يحرمون الحلال ويحلون الحرام ) ). [بز: 122مختصره، 172 كشف الأستار، وانظر المجمع 1/179 وقال رجاله رجال الصحيح،وانظر تعقيب الحافظ في الحديث السابق. هذا واستفدت تصحيح اسم حُرَيْز من محقق مختصر البزار صبري بن عبد الخالق أبو ذر]
أخبرنا أبو جعفر بن محمد البغدادي نيسأبو ر، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا صالح السهمي، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عيسى بن يونس، عن [حريز] بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تفترق أمتي علىبضع وسبعين فرقةأعظمها فتنة على أمتي قوم يقيسون الأموربرأيهم فيحلون الحرام ويحرمون الحلال. [ك: 3/631-6325-وانظر ما تقدم في نعيم بن حماد]