أخبرنا محمد بن المؤمل بن الحسن، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب، ثنا نعيم ابن حماد، ثنا عيسى بن يونس، عن [حريز] بن عثمان، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فرقة قوم يقيسون الأمور برأيهم فيحرمون الحلال ويحللون الحرام. [ك: 4/477-8325-وانظر ما تقدم في نعيم ابن حماد]
حدثنا يحيى بن عبد الباقي ثنا يوسف بن عبد الرحمن المروروذي ثنا أبو تقي عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي ثنا معدان بن سليم الحضرمي عن عبد الرحمن بن نجيح عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( كيف أنت يا عوف إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وسائرهن في النار ) )قلت ومتى ذاك يا رسول الله ؟ قال: (( إذا كثرت الشرط وملكت الإماء وقعدت الحملان على المنابر واتخذوا القرآن مزامير وزخرفت المساجد ورفعت المنابر واتخذ الفيء دولًا والزكاة مغرمًا والأمانة مغنمًا وتفقه في الدين لغير الله وأطاع الرجل امرأته وعق أمة واقصى أباه ولعن آخر هذه الأمة أو لها وساد القبيلة فاسقهم، وكان زعيم القوم أرذلهم وأكرم الرجل اتقاء شره فيومئذ يكون ذلك، ويفزع الناس يومئذ إلى الشام نعصمهم من عدوهم ) )، قلت: وهل يفتح الشام؟ قال: (( نعم وشيكًا ثم تقع الفتن بعد فتحها، ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة، ثم يتبع الفتن بعضها بعضًا حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له المهدي فإن أدركته فأتبعه وكن من المهتدين ) ). [طب: 18/51-91-قال في المجمع: 7/324 فيه عبد الحميد بن ابراهيم وثقه ابن حبان وهو ضعيف وفيه جماعة لم أعرفهم-قال جامعه: راجع السلسلة الصحيحة 1727]