فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 713

وقال بحيرى:

فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم نجده في كتبنا, ورويناه عن آبائنا، واعلم أني قد أديت لك النصيحة1.

وقالت خديجة رضي الله عنها:

يابن عم! إني قد رغبت فيك لقرابتك, وسطتك في قومك, وأمانتك, وحسن خلقك, وحسن حديثك2.

وقال له ورقة:

ولئن أنا أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصرا يعلمه، ثم أدنى رأسه منه فقبل يافوخه3.

وقد كان الخصوم معه أشهد الناس بكماله وسموه ورفعته وطهارته. يقول أبو جهل: والله إن محمد لصادق وما كذب محمد قط4.

وقال النضر بن الحارث:

قد كان محمد فيكم غلاما أرضاكم فيكم, وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة5.

1 الحلبية ج1 ص142، ابن هشام ج1 ص182.

2 ابن هشام ج1 ص189، السيرة لابن كثير ج1 ص263.

3 السيرة لابن كثير ج1 ص454.

4 أسباب النزول للواحدي ص211.

5 ابن هشام ج1 ص299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت