فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 713

طبيعة الكلمة العاطفية التي تدخل إلى القلوب برفق وأناة وهدوء فتلطف من حرارة الصدر وتعمق المشاعر بلطف وتنعش الوجدان في تؤدة، وتدفع إلى استشعار روحانية الدعوة, فهي ترطيب الفكر الثائر وحل لعقد التقاليد الصعبة, وإنقاذ من حيرة لا شعورية موهومة, وطمأنية تسكن ثورة الجموح، وكثيرا ما هديت القلوب الشاردة بالموعظة الحسنة, وإنها مع الطبائع الخيرة أفضل من الزجر والتأنيب والتوبيخ والتجريح.

وقد حرص القرآن الكريم كثيرا على الموعظة الحسنة كأسلوب ووصف للكلمة التي يتلفظ بها الداعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت