فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 713

لما أسلم الطفيل بن عمر الدوسي على الرغم من الجهد الذي بذلته قريش حتى لا يدخل الطفيل في دين الإسلام، أدرك الطفيل أنه بدخوله في هذا الدين صار متحملا مسئولية العمل له, فقال للنبي -صلى الله عليه وسلم: يا نبي الله، إني امرؤ مطاع في قومي, وأنا أرجع إليهم وداعيهم إلى الإسلام, فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا فيما أدعوهم إليه.

فقال:"اللهم اجعل له آية"1.

هنا نجد مسألتين:

الأولى: أن الرجل حمل نفسه مسئولية العمل للدعوة, وأنه يطلب عونا من الله يساعد في نشرها.

1 ابن هشام ج1 ص382، 383، الخصائص الكبرى ج1 ص336-339، حياة الصحابة ج1 ص205، 206, السيرة لابن كثير ج2 ص72-74.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت