فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 713

إسلام عمرو بن عبسة الذي رواه مسلم، وعلى هذا فقد كانت {اقْرَأْ} و {قُمْ فَأَنْذِرْ} حقيقتان لمصدر الوحي والجهة التي سينقل إليها.

فالنبوة اصطفاء من عند الله.

والرسالة نقل ما أوحي إلى الناس.

وكلاهما كالنور وشعاعه.

وكلاهما في الجسد الواحد كاليد اليمنى واليد اليسرى تعطي وتأخذ.

وما جهل الناس بالاختلاف في حقيقة النبوة والرسالة إلا لتركهم لسان العرب وميلهم إلى لسان أرسطو1.

لقد قال الحجر له قبل البعثة:

السلام عليك يا رسول الله.

وقال الراهب.

أشهد أنك رسول الله.

وقال له ورقة:

أشهد أنك نبي مرسل2.

1 الإسلام والعقل ص34، 48.

2 راجع الوفا ج1 ص161، السيرة لابن كثير ج1 ص403, السيرة لابن هشام ج1 ص234، المواهب ج1 ص219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت