فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 425

ومن أصول ذلك: ما في كتاب الشيخ المحدث أبي محمد عبد الغفور بن عبد الله النفزي [1] المرسي - رحمه الله تعالى - عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا سلمان؛ إذا دعوت فقدم بين يديك شفاء ) ). فقلت: (( كيف يا رسول الله؟ ) )، قال: (( تقرأ الفاتحة ثلاث مرات ) ). وما في"شعب الإيمان"للحافظ أبي بكر البيهقي رحمه الله من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: (( فاتحة الكتاب شفاء من كل داء [2] ) . وفي كتاب"الثواب"لأبي الشيخ ابن حيان عن عطاء قال: (( إذا أردت حاجة؛ فاقرأ فاتحة الكتاب حتى تختمها؛ تقض إن شاء الله تعالى [3] ) .

ثم يقوم الشيخ فيجلس في الموضع الذي كثيرا ما يجلس فيه في صدر الزاوية، مواجها للقبلة، مقابلا للباب النافذ في القبلة إلى المسجد؛ وهو: المقابل لباب المسجد القبلي وعلى يساره. فكان يجتمع فيه الناس لقراءة الأحزاب التي رتب قراءتها في ذلك الوقت. وستذكر [46] إن شاء الله. فيجلس إلى الإسفار، ثم يدخل إلى داره، فيأخذ مصحفه ويقرأ فيه بالمصباح. وكان يختم هذه الختمة في سبعة أيام. سمعت ولده شيخنا أبا العباس يقول: (( إنه على الترتيب الذي بالسور ) ).

[كيفية تحزيب القرآن على عهد الصحابة] :

(1) هذه اللفظة زيادة من نسخة (ب) .والمقصود هنا: كتاب"الترغيب والترهيب"للمنذري. والله أعلم.

(2) رواه الدارمي في سننه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه (538:2) ، ولم أقف عليه في"الشعب".

(3) لم أقف عليه بهذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت