وقد كان في أوائل هذه المدة بفاس ربما طلب بعض المستفيدين منه قراءة أصول أو فقه؛ فيسعفهم في ذلك، فقرأ عليه جملة من ذلك: الفقيه المتفنن القاضي الحاج أبو العباس أحمد بن أبي العافية المكناسي الشهير بابن القاضي [1] ، وقرأ أيضا جملة من ذلك عليه: ابنا عمه الفقيهان الجليلان: أبو محمد عبد العزيز بن محمد ابن القاضي [2] ، وأخوه: شيخنا أبو القاسم [3] ، وكذلك أيضا: الفقيه العلامة الدراك المدرس أبو زيد عبد الرحمن بن الفقيه الخطيب أبي فارس [51] عبد العزيز ابن إبراهيم الدكالي ... وغير هؤلاء. ثم اقتصر الشيخ على التفسير والحديث والتصوف.
رآني يوما أنظر في كتاب في التصوف؛ فقال لي: (( اشتغل بالعلم الذي لا ينال إلا بالتعلم، ودع هذا؛ فإن قسم لك منه شيء؛ فستناله ) ).
(1) انظر ترجمته في:"نشر المثاني" (1: 128) ، و"روضة الآس"ص287، و"التقاط الدرر"ص69، و"صفوة من انتشر"ص77، و"سلوة الأنفاس" (3ك133) ، و"إتحاف أعلام الناس" (1: 326) ... وغيرها.
(2) انظر ترجمته في:"نشر المثاني" (1: 49) ، و"التقاط الدرر"ص30، و"درة الحجال" (3:: 132) ، و"إتحاف أعلام الناس" (5: 319) ... وغيرها
(3) انظر ترجمته في:"نشر المثاني" (1: 117) ، و"التقاط الدرر"ص69، و"صفوة من انتشر"ص95، و"إتحاف أعلام الناس" (5: 532) ، و"شجرة النور" (1: 297) ... وغيرها