وأحال في"القوت"و"الإحياء"و"العوارف"على السور وآية الكرسي من غير تعرض للبسملة، وما كتبناه في الباقيات الصالحات هو المجموع من الروايات؛ فإن بعضها يزيد على بعض، ولم يعينوا لفظ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والذي كتبناه اختيار وجدنا الناس عليه، والذي اختاره: شيخنا أبو العباس: (( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) )، لأنها رواها البخاري ومسلم في صحيحيهما [1] ، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه. ولفظ: (( جواد كريم، رؤوف رحيم ) )في آخر المسبعة العاشرة؛ من زيادة"العوارف".
[3 - المعشرات] :
وأما المعشرات: فقال شيخنا أبو العباس فيما قرأته بخطه: (( هذه الأذكار كلها من أذكار أتباع سيدي محمد بن سليمان الجزولي؛ ولا سيما سيدي أحمد الحارثي وتلميذه سيدي محمد بن عيسى وأتباعهما، إلا أن ما قلنا فيه نحن عشرا كان عندهم سبعا، وجعلناه كذلك؛ لما تقرر عندنا من الحديث كما أشرنا إليه ) ). يعني: وما لا حديث فيه ألحق به؛ ليجري على سنن واحد.
[4 - قراءة الحسبلة سبعين مرة] :
وأما: حسبنا الله ونعم الوكيل سبعين مرة: فمن زيادة شيخنا أبي العباس بعد وفاة والده؛ وقد كتب بخطه شيخنا أبو عبد الله القصار - رحمة الله عليه: (( قال القاضي أبو يحيى السكاك: مما وقفت على بركته المرة بعد المرة: حسبي الله ونعم الوكيل(سبعين مرة) ، ثم: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (ثلاثا) تنجي من الهلكة بعد انقطاع الرجاء )).هـ.
(1) رواه البخاري (رقم 3190) ، ومسلم (رقم 406) عن كعب بن عجرة.