فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 425

(( لا يخرج عن عوائده ومالوفاته إلا من قوي يقينه، ولا يقوى اليقين إلا بمخالطة أهل اليقين. قل أن يسلم دين الرجل مع الانبساط. صاحب الأسماء إن لم يكن له كشف على علم الطبيعة؛ فليس بكامل! ) ). قال شيخنا أبو محمد عبد الرحمن: (( بل يفسد أكثر مما يصلح [120] وكذا كان يقرر - رضي الله عنه - ولذا ينبغي مجانبة ذلك؛ لأنه خطر ) ).هـ.

قيل له رضي الله عنه: (( ما سبب الكسل وقلة النشاط للعبادة؟ ) ). فقال: (( بإحدى ثلاث: أكل الحرام، وارتكاب ذنب، واشتغال القلب بالدنيا. العلوم خمسة: علم انفرد الله به، وعلم بثه في اللوح، وعلم خص به ملائكته، وعلم خص به أنبياءه، وعلم خص به أولياءه. الروح: أصلها العلم، وكل ما عرض لها من الجهل؛ فمن الطينة، فإذا صارت الروح حاكمة على الجسم؛ عادت إلى أصلها. الولي الكامل: هو الذي تكون حالته في الدنيا مثل حالة أهل الجنة؛ من خوف الأدب وغير ذلك. الحكمة في أهلها كامنة كحجر الزناد. الولي يتحدى بالكرامة، وليس ذلك لكل ولي. أول عقوبة تعجل لصاحب الذنب؛ اسوداد القلب. لم يبق اليوم إلا التصرف بالضرورة، والأكل بالضرورة؛ لغلبة الحرام. الحلال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم: ما علم أصله وأصل أصله، وعلى عهد السلف الصالح: ما علم أصله. والحلال اليوم: ما جهل أصله. من كان ظاهره مستورا؛ فقد أباح لك الشرع معاملته. ما ورد من المتشابه في كتاب الله تعالى أو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال مالك وجماعة: ظاهره غير مراد، وله في نفس الأمر معنى مراد، والله أعلم بما أراد. وذهب المتأخرون إلى التأويل ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت