فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 425

وفي"الجامع الصغير": (( كان صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم ) ) [1] . وأخرجه الترمذي والحاكم عن عائشة رضي الله عنها. وفي"الجامع"أيضا: (( كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة؛ سقاه من ماء زمزم ) ) [2] أخرجه في"الحلية"عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ وهو ظاهر فيما بعد من بير زمزم، وأعم من كونه في الحرم وفي خارجه، وفيه أصل للإتحاف به.

ولما احتضر الشيخ - رضي الله عنه - كان ولده شيخنا أبو العباس قريبا منه، فقال على قصد التلقين: (( لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ). فقال له الشيخ: (( أأنت تعلمني يا أحمد؟!. متى غاب عني حتى أنساه، ومتى نسيته حتى أذكره؟! ) ).

وكان كثيرا ما يجري على لسانه في مرضه: (( بسم الله تعالى ) ). ولم تفته صلاة في مدة مرضه فيما علمت ولم يسمع منه كلام بعد الشهادتين فيما علمت.

[وفاة الشيخ أبي المحاسن رضي الله عنه] :

(1) روى معناه أبو يعلى في مسنده (139:8) عن عائشة رضي الله عنها. ولم أقف عليه عند الترمذي ولا الحاكم.

(2) رواه بلفظ قريب: أبو داود الطيالسي في مسنده (48:2) عن ابن عباس موقوفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت